وقال غريب آبادي، أن المباحثات التي جرت، الأربعاء، في العاصمة القطرية الدوحة، ركزت على متابعة تنفيذ مذكرة التفاهم، مشيراً إلى أن الوفد الإيراني طرح خلال الاجتماعات انتهاكات الولايات المتحدة لبنود المذكرة، ولا سيما ما يتعلق بإنهاء الحرب في لبنان.
وأوضح أن برنامج الاجتماعات بدأ بلقاء مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، أعقبه اجتماعات ثلاثية ضمت وفود إيران وقطر وباكستان، إلى جانب انعقاد الاجتماع الأول للجنة الإشراف على تنفيذ مذكرة التفاهم بمشاركة كبار المفاوضين من الدول الثلاث.
وأشار إلى أن الوفد الإيراني عرض خلال الاجتماع انتهاكات واشنطن للبند الأول من مذكرة التفاهم، إضافة إلى التقارير المتعلقة بتعزيز الولايات المتحدة قواتها ومعداتها العسكرية في المنطقة، فضلاً عن التصريحات الأمريكية التي وصفها بالتهديدية والتدخلية.
وشدد غريب آبادي على أن الالتزامات الواردة في مذكرة التفاهم تمثل حزمة واحدة ومتكاملة، ولا يمكن التعامل مع أي بند منها بمعزل عن البنود الأخرى، مؤكداً ضرورة تنفيذ جميع الالتزامات بصورة متوازنة.
وأضاف أنه تقرر إنشاء قناة اتصال فورية لمجموعة الإشراف على تنفيذ مذكرة التفاهم اعتباراً من يوم غد، بهدف توثيق الخروقات بصورة رسمية، وإبلاغ الأطراف المعنية بها، ومناقشتها واتخاذ القرارات اللازمة بشأنها.
وفي الشق الاقتصادي، أوضح نائب وزير الخارجية الإيراني أنه جرى خلال الاجتماعات مع المسؤولين القطريين، بمن فيهم مسؤولو البنك المركزي القطري، الاتفاق على استخدام جزء من الأموال الإيرانية المجمدة البالغة ستة مليارات دولار لشراء السلع التي تحتاجها إيران، وفقاً لأولوياتها واحتياجاتها.
وأكد غريب آبادي أنه لم يُعقد أي اجتماع بين الوفد الإيراني والوفد الأمريكي على هامش مباحثات الدوحة.