وقال قاليباف إن على أبناء الشعب أن ينهضوا لإيصال صوتهم إلى العالم، مؤكداً أن الإيرانيين لن يسكتوا أمام الظلم والاستكبار، ولن يغضّوا الطرف عن دم قائدهم الشهيد.
وأضاف أن إيران تقف اليوم أمام محطة تاريخية استثنائية، حيث يستعد الشعب لتوديع قائد كرّس حياته لخدمة الإسلام، واستقلال البلاد، وعزة الشعب، وأهداف الثورة الإسلامية، مشيراً إلى أنه واجه قوى الاستكبار العالمي بثبات حتى نال وسام الشهادة.
وأوضح أن مراسم تشييع القائد الشهيد، آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، لا تمثل مجرد وداع، بل تجسد تجديد العهد بمواصلة نهج الشهداء والتمسك بقيم الثورة الإسلامية.
وأكد أن المشاركة الشعبية الواسعة ستجعل من مراسم الوداع حدثاً تاريخياً يعكس عظمة الشعب الإيراني ووحدته، داعياً الشباب، وعوائل الشهداء، والمضحين، والنساء والرجال، وجميع أنصار الحق إلى الحضور والمشاركة، بما يؤكد تماسك الشعب وثباته ووفاءه لمبادئه في اللحظات المصيرية.