وأكد إيرواني، خلال كلمته في جلسة مجلس الأمن، أن الأولوية في المرحلة الحالية ينبغي أن تنصب على التنفيذ الكامل لمذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، ومواصلة المفاوضات وصولاً إلى اتفاق شامل، مشدداً على أن مجلس الأمن مطالب بدعم هذا المسار وتشجيع الالتزام ببنود المذكرة، والابتعاد عن أي إجراءات قد تؤثر سلباً على الجهود السياسية.
وأضاف أن المحادثات الفنية، التي تُجرى بوساطة باكستان وقطر لتنفيذ مذكرة تفاهم إسلام آباد، تستدعي من مجلس الأمن توفير الأجواء المناسبة لإنجاحها، بدلاً من اتخاذ خطوات قد تضعف فرص التوصل إلى نتائج إيجابية.
ورفض سفير ايران لدى المنظمة الدولية التهم التي لا اساس لها والتي اثارتها الولايات المتحدة الامريكية وقال ان مندوب الولايات المتحدة حاول مرة اخرى يائسا لتبرير الاجراءات العدوانية وغير الشرعية للجوء الى الكذب وبث الكذب ضد ايران.
واضاف ان الحقائق واضحة. ففي وسط الممفاوضات الدبلوماسية، خانت الولايات المتحدة ومعها الكيان الاسرائيلي، الدبلوماسية مرتين، وبداتا حربين عدوانتين ضد ايران، وهو ما يعد انتهاكا صارخا لميثاق الامم المتحدة والقانون الدولي. ان هذه الانتهاكات، تشكل تهديدا جاد للسلام والامن الدوليين.
ورفض ايرواني كذلك التهم التي لا اساس لها والتي اثيرت على يد بعض الاعضاء الغربيين لمجلس الامن ومندوب البحرين. وقال انهم وبدلا من التطرق الى جذور الازمة الحالية، تجاهلوا العدوان غير القانوني على ايران، وسكتوا عن هذه المخالفات الجادة، وحاولوا تحميل الضحية التقصير. ان معاييرهم المزدوجة وسلوكهم المتسم بالرياء، انتزع منهم اي اعتبار لتقديم الموعظة للاخرين.