عاجل:

حرس الثورة الاسلامية يحذر الاعداء من اي خطأ في الحسابات

الجمعة ٠٣ يوليو ٢٠٢٦
٠٧:٣٦ بتوقيت غرينتش
حرس الثورة الاسلامية يحذر الاعداء من اي خطأ في الحسابات اكد حرس الثورة الإسلامية أن أي خطأ في حسابات العدو سيواجه برد قاطع وأشد من أي وقت مضى داعيا عموم الشعب الإيراني إلى حضور عاشورائي في مراسم وداع الإمام الشهيد.

وجاء في البيان الصادر عن حرس الثورة الإسلامية بمناسبة مراسم الوداع مع القائد الشهيد أن الشعب الإيراني المؤمن والثوري والحسيني ومع اقتراب وداع قائد الأمة، والقائد الحكيم للثورة الإسلامية ورافع راية جبهة المقاومة والحقيقة، سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الحسيني الخامنئي (قدّس الله نفسه الزكية)، الذي التحق بركب الشهداء في جريمة إرهابية مع بداية الحرب المفروضة الثالثة الأميركية الصهيونية على يد أشقياء العصر، ليكون الآن في أعتاب وداع تاريخي ومصيري لهذا الإمام الراحل.

وأضاف البيان أن مراسم التشييع المهيبة ليست مجرد وداع، بل هي بعث عظيم لتجديد العهد مع الإسلام الأصيل، والمبادئ السامية للثورة، واستمرار طريق ذلك القائد الشهيد.

وأكد حرس الثورة الإسلامية أن هذا الوداع الملكوتي هو حلقة من سلسلة ذهبية لملاحم هذه الأرض، من دماء شهداء الدفاع المقدس، إلى الدماء الطاهرة لقادة المقاومة والاقتدار، وشهداء مدرسة "شجرة طيبة" في ميناب، ودم قائد الثورة الحكيم، وكلها جرت في مسار واحد لا ينتهي إلا بإقامة العدل الإلهي وتمهيد الأرض لظهور منقذ البشرية، واليوم يصرخ الشعب الإيراني بكل وجوده أن طريق الشهداء لا يمكن أن يُمحى أو ينتهي، وأن هذا الركب، وبإذن ونصر إلهي، وبقيادة الخلف الصالح للإمام الشهيد، سماحة آية الله الإمام السيد مجتبى الخامنئي (دام ظله العالي)، سيواصل تقدمه بثبات وسرعة حتى تحقق وعد النصر الإلهي.

وأشار البيان إلى أن دم الإمام الشهيد الطاهر قد أثار في عروق المجاهدين المؤمنين في العالم الإسلامي، وخاصة الشعب الإيراني المبعوث، صرخة ثأر، وعهدا سماويا لمواصلة الطريق حتى تحقيق الوعود القرآنية الصادقة، كما أن دم سيد الشهداء (ع) أسس حضارة عاشورائية عظيمة، فإن دم القائد الشهيد العظيم سيفتح بابا جديدا للصحوة العالمية والوحدة المقدسة للأمة الإسلامية، وسيلقي اليأس في قلوب العدو الأميركي الصهيوني ومن يدعمه إقليميا ودوليا.

كما أكد البيان أن حرس الثورة الإسلامية وبالتزامن مع باقي القوات المسلحة والمدافعين عن الوطن، وبجاهزية قتالية وإيمانية شاملة تحت القيادة الحكيمة لخلف القائد الشهيد، توجه تحذيرا لجبهة العدو الشيطانية، بأن أي خطأ في الحسابات سيقابل برد قاطع وأشد من أي وقت مضى، وسيسجّل في تاريخهم المليء بالذل إلى الأبد؛ مؤكدا أن هذه الجاهزية ليست مجرد عرض عسكري، بل إعلان غضب أمة ثائرة ومطالبة بالثأر ضد كل ظلم وعدوان، والتي ستسقط العدو بظل الولاية وبالاعتماد على القدرة الإلهية.

وختم حرس الثورة الإسلامية بيانه بدعوة أبناء الشعب الإيراني الشريف والغيور والقادر إلى حضور واسع وحماسي وولائي وعاشورائي في مراسم الوداع والتشييع والدفن، لإظهار وحدتهم وبصيرتهم وصمودهم التاريخي أمام العالم؛ مؤكدا أن هذا الحضور ليس فقط وداعا عاشقا، بل إعلان عزم راسخ للثأر لدم الشهيد الأعظم ومواصلة طريقه حتى ظهور المنقذ، وأن الحضور المليوني سيكون رسالة قوية ومؤثرة للأعداء، وصفحة ذهبية أخرى في سجل إيران القوية.

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف: انتهى عهد الاتفاقات أحادية الجانب


الديوان الأميري القطري: بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ننعى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني


المساعد الأمني لمحافظ لرستان: تعرض مدينة ويسيان لقصف من جانب العدو مرتين دون وقوع خسائر بشرية


انفجارات تهز البحرين الآن


"القناة الـ 12": مذكرة التفاهم مع إيران تحولت إلى استعراض مدوٍّ للضعف الأميركي


أزمة جديدة بين ترامب والإعلام بعد نشر تقارير عن الطائرة القطرية


قاليباف: انتهى عصر الصفقات الأحادية الجانب. لقد قلنا لكم.. التزموا بوعودكم وتعهداتكم، وإلا فسيتعين عليكم دفع الثمن


المتحدث باسم الجيش الإيراني: التدخلات الأمريكية الرامية إلى إنشاء ممر غير قانوني في مضيق هرمز تسببت في انعدام الأمن


محافظ بوشهر الإيرانية: 4 مناطق في المحافظة تعرضت لقصف من العدو


حرس الثورة: ينبغي للعدو الأمريكي الصهيوني أن يعلم أن استمرار عدوانه سيقابله رد أكثر شدة


الأكثر مشاهدة

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف أن أي مفاوضات مع أمريكا لا يمكن أن تكون مجدية إلا من موقع القوة والجهوزية للحرب والمواجهة.


المقاومة الإسلامية في العراق: الحضور المليوني في تشييع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي جسّد تجديد العهد والوفاء


المقاومة الإسلامية في العراق: الشعب العراقي متمسك بخط المقاومة ومواصل لنهجها.


الخارجية الإيرانية: لم نتقدم بأي طلب لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة


قاليباف: التفاوض مع أمريكا يتطلب الجهوزية للحرب


الخارجية الإيرانية: انطلاقا من نهجنا المسؤول لم نرفض طلب وسيط إقليمي زيارة إيران وإجراء محادثات بشأن المستجدات


الخارجية الإيرانية: الهجمات الأمريكية يومي الأربعاء والخميس كانت انتهاكا فاضحا للبندين 1و2 من مذكرة التفاهم


الخارجية الإيرانية: لا أساس قانونيا لطلب تفتيش منشآتنا النووية التي تعرضت للقصف ولا إجماع بشأنها بمجلس الأمن


الخارجية الإيرانية: اجتماع مجلس الأمن بشأن الملف النووي الإيراني لم يسفر عن أي نتيجة


عراقجي يؤكد اهمية وحدة العالم الاسلامي في مواجهة الكيان الصهيوني


الخارجية الإيرانية: أي تقرير يقدمه الأمين العام بشأن تنفيذ القرار 2231 لا معنى له