وامتلأت قاعات المصلّى وساحاته ومحيطه بالرجال والنساء والشباب وكبار السن، فيما واصلت أفواج المشيعين التدفق إلى مكان المراسم من مختلف أنحاء البلاد، وسط تنظيم واسع وإجراءات خاصة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المشاركين.
ورددت الجماهير المحتشدة هتافاتٍ مدوية عبّرت عن تمسكها بنهج القائد الشهيد، كان أبرزها: "يا لثارات القائد الشهيد"، إلى جانب شعارات تؤكد مواصلة طريقه والوفاء لدمائه.
ويواصل المشيعون التوافد إلى مصلّى الإمام الخميني للمشاركة في مراسم الوداع، التي تُعدّ واحدة من أكبر التجمعات الجماهيرية في تاريخ الجمهورية الإسلامية، وسط أجواء يختلط فيها الحزن بالفخر، والإصرار على مواصلة النهج الذي كرّس القائد الشهيد حياته من أجله.