وأعلن ظهوريان، تفاصيل الاجتماع الذي خُصص لبحث الاضطرابات الأخيرة في الشبكة المصرفية، والذي عُقد بحضور المديرين التنفيذيين للمصارف المتضررة، ومسؤولي منظمة الدفاع المدني السلبي، ووزارة الاتصالات.
وأكد ظهوريان في منشور على منصة "إكس"، أن احتمال أن يكون منشأ الاضطرابات هجوماً سيبرانياً مرتفع جداً، مضيفاً أن تقييم غالبية الجهات المعنية يفيد بأن الهجوم يحمل خصائص الهجمات السيبرانية التي تقف وراءها أو تدعمها دولة أجنبية.
وأوضح ظهوريان، أن هجوماً جديداً استهدف البنية التحتية للشبكة المصرفية يوم السبت الماضي، مشيراً إلى أنه تم تعليق خدمات الربط بين البنوك لساعات عدة لمنع اتساع آثار الهجوم.
وأضاف أن التقرير المقدم خلال الاجتماع تناول سبعة محاور تتعلق بمصدر الهجوم وأبعاده، مبيناً أنه رغم عدم التوصل بعد إلى تحديد الجهة المسؤولة بصورة نهائية، فإن التقييمات الأولية تشير إلى أن الهجوم لم يستهدف طبقتي الأجهزة أو البرمجيات، بل وقع على مستوى النواة (Kernel) والبرمجيات الوسيطة (Middleware)، ما يعكس مستوى عالياً من التعقيد التقني.