الشيخ ماهر حمود: لفهم شخصية الإمام الخميني واستمرارية نهج السيد الشهيد القائد آية الله علي خامنئي، لا بد من النظر إلى المخاض الذي عاشته الأمة خلال القرن العشرين. فقد شهدت الأمة صعود تيارات قومية وعروبية وإسلامية، لكن العديد منها لم يقدم مشروعاً سياسياً متكاملاً لمعالجة واقع الأمة. هنا جاء الإمام الخميني ليملأ هذا الفراغ، مقدماً رؤية تجمع بين الالتزام الديني والمشروع السياسي، وهو النهج الذي واصل السيد علي خامنئي حمله وتطويره، محافظاً على خط الثورة الإسلامية وأهدافها في مواجهة التحديات.
التفاصيل في الفيديو المرفق..