وذكرت الصحيفة العبرية أنّ ديوان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نفى الأنباء التي نقلتها صحيفة «نيويورك تايمز» عن أن كيان "إسرائيل" خطط لاغتيال كبار المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي ومحمد باقر قاليباف خلال المفاوضات مع الولايات المتحدة.
من جهة اخرى، كشفت التغطية الإسرائيلية أن تشييع قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله خامنئي لم تُقدم باعتبارها مراسم وداع لزعيم إيراني فحسب، بل باعتبارها امتدادًا للحرب المفتوحة ضد كيان الاحتلال الاسرائيلي في ميدان الوعي والرأي العام.
وأشار موقع "سروجيم" العبري في تقرير له، إلى أن عشرات القادة والمسؤولين شاركوا في الجنازة، بينهم رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، والرئيس الطاجيكي إمام علي رحمن، ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، إلى جانب نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف، فضلًا عن وفود من دول آسيوية وإقليمية.
كما اعتبر التقرير أن التشييع أتاح لعدد من الشخصيات الأمنية التي ابتعدت عن الأضواء العودة إلى الواجهة.
ضغوط أمريكية
وسلطت صحيفة "معاريف" العبرية الضوء على الضغوط الأمريكية لمنع مشاركة مسؤولين أجانب في التشييع؛ إذ نقلت عن وكالة "تسنيم" الدولية، أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو طلب من البعثات الدبلوماسية الأمريكية إقناع الدول بعدم إرسال مسؤولين رفيعي المستوى، وأن 13 دولة خفضت أو ألغت مشاركتها نتيجة تلك الضغوط.