أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في مقابلة مع وكالة ريا نوفوستي الروسية، أن خبراء شركة "روساتوم" الروسية بدأوا بالعودة تدريجياً إلى محطة بوشهر النووية في جنوب إيران.
وقال غروسي إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية بحثت أوضاع محطة بوشهر مع الحكومة الروسية وشركة "روساتوم"، مضيفاً: "نتفهم الظروف، وقد أجرينا مناقشات مع الجانب الروسي، ولدينا مؤشرات تفيد بأن المتخصصين يعودون تدريجياً إلى المحطة".
ووصف غروسي قرار "روساتوم" بتقليص وجود موظفيها المدنيين خلال ذروة العدوان الأمريكي والإسرائيلي على إيران بأنه "كان متناسباً مع ظروف تلك المرحلة"، معتبراً أن حماية العاملين المدنيين من المخاطر كانت أولوية.
وخلال الحرب العدوانية على إيران، غادر عدد من موظفي "روساتوم" موقع إنشاء الوحدات الجديدة في محطة بوشهر، فيما بقي الخبراء الأساسيون المسؤولون عن تشغيل الوحدة الأولى في مواقعهم لضمان استمرار عمل المحطة.
وكان المدير العام لشركة "روساتوم"، أليكسي ليخاتشوف، قد أعلن في وقت سابق أن الشركة أعدّت خطة لإعادة خبرائها إلى موقع إنشاء الوحدات الجديدة في محطة بوشهر فور تحسن الأوضاع الأمنية.