وكانت العاصمة طهران قد شهدت في وقت سابق مراسم تشييع شعبية حاشدة للإمام الشهيد، استمرت حتى الساعة الخامسة مساءً، وشارك فيها ملايين المشيعين الذين جدّدوا العهد والوفاء لنهجه ومسيرته.
وعقب انتهاء مراسم التشييع في طهران، نُقل الجثمان الطاهر إلى مدينة قم، ليصل إلى مسجد جمكران، الذي يُعدّ من أبرز المحطات الروحية المرتبطة بالإمام الشهيد.
جمكران يكتظ بالمودّعين
وشهدت أروقة وساحات مسجد جمكران توافد حشود غفيرة من أبناء الشعب الإيراني والزائرين منذ ساعات، للمشاركة في مراسم وداع الإمام الشهيد حيث امتلأت الساحات بالمحبين الذين حضروا لإلقاء النظرة الأخيرة على الجثمان الطاهر وتجديد البيعة لنهجه ومبادئه.