ولفت علي بحريني، في كلمته أمام الدورة، انتباه المجلس بشكل خاص إلى ظاهرتين مدمرتين، وهما العقوبات والعدوان العسكري، مؤكدًا أن المجلس، بوصفه مؤسسةً معنية بحقوق الإنسان لشعوب العالم، يجب أن يولي اهتمامًا للانتهاكات المستمرة والواسعة النطاق لحقوق الإنسان للشعب الإيراني نتيجةً للعقوبات والعدوان المتكرر.
وأشار إلى توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة بشكل نهائي، مؤكدًا أن الولايات المتحدة، كما في السابق، لم تلتزم بتعهداتها وانتهكت المعايير الأخلاقية والقانونية.
كما وصف العدوان الاميركي الاخير على جنوب إيران ، والذي يُعد انتهاكًا صارخًا لسيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بأنه مثال آخر على هذا الإخلال بالوعد، وأدانه بشدة.
وأكد كذلك أن هذه الأعمال اتُخذت في الوقت الذي لا تزال فيه الجمهورية الإسلامية الإيرانية ملتزمة بالدبلوماسية ومواصلة المفاوضات.
وأضاف أن الحرب والعدوان، بغض النظر عن أي مبرر أو شكل، يُعدان من أكبر التهديدات لإعمال حقوق الإنسان. فالنزاعات المسلحة تحصد الأرواح، وتدمر البنية التحتية الاقتصادية والاجتماعية، وتُعيق مسيرة التنمية في الدول لسنوات، بل لعقود.
وفي الختام، دعا ممثل ايران مجلس حقوق الإنسان إلى إيلاء المزيد من الاهتمام لعواقب الحرب والعدوان العسكري والتدابير القسرية الأحادية والمعايير المزدوجة في دراسة أوضاع حقوق الإنسان، بما يتجاوز النهج الانتقائية.