ورفع المشيعون الأعلام الإيرانية والرايات الحمراء ورايات المقاومة، مرددين هتافات البيعة والوفاء، ومؤكدين تمسكهم بخيار المقاومة، فيما علت أصواتهم بالمطالبة بالثأر من قتلة الإمام الشهيد والانتقام من مرتكبي الجريمة.
.
وتدفقت الحشود من مختلف المحافظات الإيرانية إلى مدينة مشهد للمشاركة في التشييع الأخير، حيث رافقت الجثمان الطاهر حتى مثواه الأبدي في جوار مرقد الإمام الرضا (عليه السلام)، في مشهد جسّد وحدة الشعب الإيراني والتفافه حول نهج الشهداء.
.
وأكد المشاركون أن دم الإمام الشهيد لن يذهب هدرًا، وأن طريق المقاومة سيبقى مستمرًا، مجددين العهد على مواصلة المسيرة وتحقيق القصاص من المسؤولين عن الجريمة.
.
.
.
.
.
.
.