وأشارت زاخاروفا إلى أنه لم تتم خلال القمة تلبية طلبات زيلينسكي بتزويده بالأسلحة.
وأوضحت الدبلوماسية الروسية، أنه لم تتم دعوة زيلينسكي إلى الجلسة العامة للقمة، وإنما سمح له بكلمة موجزة في “منتدى الصناعات الدفاعية” التابع للحلف. ومع ذلك، ووفقًا لزاخاروفا، “لم يقم زيلينسكي بتقديم أي شيء جديد للحاضرين”.
وأضافت زاخاروفا: “أعاد زيلينسكي مجددا طرح حزمة رغباته” المعتادة، مستجديا إمدادات من أنظمة الدفاع الصاروخي والجوي والذخيرة الخاصة بها، ومُروّجاً لـ “الكفاءات” الإرهابية للقوات الأوكرانية. ولم يصدر عن مسؤولي الناتو أي رد فعل واضح على هذه الطروحات”.