مشهد امتزجت فيه الدموع بالشعارات، وحول الساحات إلى رسالة سياسية وشعبية مدوية، اعتبرتها طهران تجديدا للعهد مع مبادئ الثورة، وإعلانا بأن رحيل القادة لا ينهي المسيرة، بل يمنحها زخما جديدا.
وفي هذا السياق، أعرب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن تقديره للحضور الجماهيري التاريخي والمواكبة العالمية لمراسم التشييع، مؤكداً أن الملايين الذين شاركوا في طهران وقم ومشهد، إلى جانب الحشود التي احتشدت في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة، جسدوا وحدة الشعب الإيراني والأمة الإسلامية، وقدموا رسالة وفاء للقائد الشهيد وتجديدا للعهد بمبادئ العزة والاستقلال والعدالة. كما ثمّن دعم العراق حكومة وشعبا، معتبرا أن المشاركة الواسعة عكست عمق العلاقات الأخوية والاستراتيجية بين البلدين.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...