وقال عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله حزام الأسد في منشور على منصة "اكس"، إن "الرحلات الجوية المدنية بين صنعاء وطهران ستتواصل، حتى لو استدعى ذلك شلّ حركة جميع المطارات السعودية".

ويأتي ذلك بعد إعلان القوات المسلحة اليمنية إحباط محاولة للطيران الحربي السعودي لمنع هبوط طائرة مدنية إيرانية في مطار صنعاء الدولي، مؤكدة نجاح عملية الهبوط محطة جديدة في مسار كسر الحصار الجوي، ومحذرةً من الرد على أي تصعيد سعودي جديد.
وبحسب مصادر ملاحية، بقيت الطائرة التابعة لشركة ماهان الإيرانية في مطار صنعاء نحو ثلاث ساعات قبل مغادرتها، في وقت تحدثت فيه مصادر في صنعاء عن تفاهمات مع طهران لتسيير رحلات منتظمة خلال المرحلة المقبلة.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية والمغتربين في حكومة صنعاء أن إعادة تشغيل مطار صنعاء الدولي حق سيادي وإنساني، مشيرة إلى أن وصول الطائرة الإيرانية شكّل خطوة عملية لكسر إحدى أبرز حلقات الحصار، ورسالة تؤكد قدرة صنعاء على حماية قرارها السيادي وحرية تنقل المواطنين.
وحمّلت صنعاء الرياض مسؤولية تعطيل تنفيذ خارطة الطريق، معتبرة أن استمرار المماطلة في صرف الرواتب وفتح المطارات والموانئ وإنهاء الحصار يعكس غياب الإرادة الحقيقية لتحقيق السلام بعد أكثر من أحد عشر عاماً من الحرب والحصار.