وقال إيرواني، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، ان الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا تستغل مجلس الأمن لتحقيق أهداف سياسية، مؤكداً أن البرنامج النووي الإيراني سلمي بالكامل ويخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
واضاف إن الهجمات الأمريكية الأخيرة على الأراضي الإيرانية تمثل انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة ونقضاً جوهرياً لبند أساسي في مذكرة التفاهم، مؤكداً أن واشنطن تتحمل المسؤولية الكاملة عن التداعيات القانونية والسياسية المترتبة على هذه الإجراءات.
وأوضح أن قرار مجلس الأمن رقم 2231 انتهت صلاحيته القانونية في أكتوبر/تشرين الأول 2025، وأن جميع الآليات والتدابير المنبثقة عنه فقدت أثرها القانوني، معتبراً أن أي مسعى لإحياء آلية "العودة التلقائية" للعقوبات يعد إجراءً غير مشروع ومخالفاً للقانون الدولي.
ولفت الى ان الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا تستغل مجلس الأمن لخدمة أجندات سياسية، مشيراً إلى أن هذه الدول أخلّت بالتزاماتها ودعمت الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية، الأمر الذي أفقدها أي أهلية قانونية أو أخلاقية لتوجيه الاتهامات إلى إيران.
وجدد إيرواني التأكيد على أن البرنامج النووي الإيراني مخصص للأغراض السلمية فقط، ولم ينحرف نحو الاستخدام العسكري، وأنه يخضع لأوسع عمليات التفتيش والرقابة التي تجريها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضاف أن مسؤولية إعادة فتح الملاحة في مضيق هرمز وتنفيذ عمليات إزالة الألغام تقع حصراً على عاتق إيران وفقاً لمذكرة التفاهم، محذراً من أن أي تدخل خارجي أو ترتيبات موازية ستقوض تنفيذ الاتفاق وتزيد من التوتر في المنطقة.
واكد ان إيران ستواصل تنفيذ التزاماتها طالما التزمت الولايات المتحدة بتعهداتها، لكن استمرار واشنطن في انتهاك المذكرة سيجعل طهران غير ملزمة بتنفيذ التزاماتها بموجبها.