وفيما يتعلق بقراءة المباحثات التي تجريها إيران في سلطنة عمان، خصوصاً فيما يتعلق بمضيق هرمز، بعد الاعتداءات الأمريكية على الجمهورية الإسلامية في إيران والرد الإيراني عليها في المقابل، أكد الباحث في العلاقات الدولية علي مطر أن المسألة ترتبط مباشرة بكيفية تفسير الورقة أو مذكرة التفاهم حول مضيق هرمز .
ونوه مطر إلى أن مذكرة التفاهم أعطت الإيرانيين بشكل واضح الحق في الحصول على ترتيبات كما يريدها الإيرانيون، خاصة بعد فترة الستين يوماً؛ بحيث يكون المرور خلال هذه الفترة، وبعدها تُحسم القضية، فبعد الحرب وبعد كل الصراع الذي حصل، اعترفوا للإيرانيين بالمضيق، وبأن تُدفع لهم أموال من كل السفن التي تريد المرور، وأن تكون الترتيبات محددة بشأنها. لذلك شهدنا جولة التصعيد.
ولفت مطر إلى أنه في جولة التصعيد أيضاً، هناك مسألة مهمة، هي أن الأمريكي لا يريد العودة إلى حرب مفتوحة مجدداً، كالحرب التي شهدناها والتي استمرت بين 40 و44 يوماً، لأنهم رأوا أن التكلفة ستكون كبيرة. وقد وقعت بين يدي دراسة مهمة جداً لمركز بروكينجز الأمريكي حول هذه الحرب، تتضمن تقييماً موضوعياً لها، صادرة عن مركز أمريكي، تشير إلى التكلفة الكبيرة التي تحملتها أمريكا والمنطقة وآسيا وكل العالم نتيجة إغلاق مضيق هرمز فقط. لذلك، لا يريد الأمريكيون مجدداً أن يمنحوا حتى مجرد الضغط للإسرائيليين في هذا الإطار.
ضيف البرنامج:
- الباحث في العلاقات الدولية الدكتور علي مطر
التفاصيل في الفيديو المرفق ...