وأظهرت الدراسة أن مستوطنا واحداً من كل أربعة يعاني حالياً من أنماط تعاطٍ ضارة للمخدرات أو الكحول، مقارنة بشخص واحد من كل عشرة قبل جائحة كورونا.
وبحسب الدراسة، ارتفع استخدام الأدوية المهدئة بمقدار 2.5 مرة، فيما تضاعف تقريباً تعاطي المواد الأفيونية والمنشطات، إلى جانب زيادة ملحوظة في استهلاك الكحول والقنب.
كما أشارت إلى أن أكثر من 54% من المصابين باضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) يلجؤون إلى تعاطي المخدرات أو الكحول، في ظل التداعيات النفسية للحرب.