وأضاف في مقابلة مع قناة العالم، أن القوات المسلحة اليمنية "جاهزة للرد"، وأن استهداف المطار المدني سيقود، إلى مرحلة جديدة من التصعيد، مؤكداً أن الرد سيطال "أهدافاً عسكرية واقتصادية ومنشآت حيوية" داخل السعودية.
واعتبر الخبير العسكري أن الغارات على مطار صنعاء تؤكد، استمرار الحصار على اليمن، مشيراً إلى أن صنعاء ترى أن الوسائل الدبلوماسية لم تُجدِ نفعاً، وأنها ماضية بكسر الحصار. موضحا أن بنك الأهداف اليمني اتسع ليشمل منشآت حساسة، محذراً من أن الرياض ستتحمل تبعات هذا التصعيد.
وانتقد العقيد الوتيري مواقف المؤسسات الدولية، معتبراً أنها لم تتخذ إجراءات لوقف الهجمات على اليمن، مؤكداً أن القوات المسلحة اليمنية، وفق تعبيره، ستواصل عملياتها حتى تحقيق أهدافها المعلنة.
وأشار الخبير العسكري اليمني إلى أن إيران أول من كسر الحصار الجوي المفروض على اليمن عبر تسيير طائرة إلى مطار صنعاء، معتبراً أن هذه الخطوة عكست موقفاً داعماً للشعب اليمني.
كما اتهم السعودية بالوقوف إلى جانب الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في سياساتهما تجاه دول المنطقة، ومن بينها إيران.