وخلال تجمع شعبي في احد احياء جنوب طهران أكد ألعميد أكرمي نيا أن الحضور الحاشد في مراسم تشييع جثمان القائد الشهيد يعكس استمرارية مسيرته. كان العدو يهدف من خلال اغتيال القائد وقادة آخرين إلى القضاء على النظام، لكن حضور الشعب في الميادين أثبت تمسك الشعب الإيراني بخط الإمامين (الخميني والخامنئي)، وأحبط المخططات الشيطانية للعدو".
واعتبر المتحدث باسم الجيش أن من آثار هذا الحضور "تعزيز التماسك والوحدة الوطنية" و"عزز شرعية النظام"، مشيراً إلى أن العدو الذي كان يسعى للإطاحة بالنظام، أدرك أن إيران ليست كغيرها من الدول، وأن حضور الشعب الواعي والمخلص أظهر "شعبية النظام ومصداقيته".
وأشار إلى شعارات الشعب المطالبة بـ"الانتقام من المعتدين"، مؤكداً أن هذه المطالب تضع على عاتق المسؤولين والأحرار في العالم واجب الثأر لدماء الشهداء، وأن القوات المسلحة "تعتبر نفسها ملزمة بتحقيق هذا الثأر".
واعتبر أكرمي نيا أن "الحرية ورفض الاستكبار" من ثمار صمود الشعب، مضيفاً أن الشعب الإيراني أصبح نموذجاً عالمياً في الدفاع عن الثورة، وأن "دماء القائد الشهيد والقيادات ستوقظ ضمائر العالم، كما أيقظت دماء الإمام الحسين (ع) الأجيال".
وشدد على أن "احترام حقوق الشعب الإيراني هو السبيل الوحيد لفتح مضيق هرمز"، محذراً واشنطن من أي محاولة لتغيير الترتيبات المتفق عليها، ومؤكداً أن القوات المسلحة "لن تتخلى عن ذرة من حقوق الشعب في مضيق هرمز".واختتم أكرمي نيا كلمته بتوجيه الشكر للشعب الإيراني، قائلاً: "لو لم تكن هناك مساندة وحضور شعبي، لما كنا قادرين على الاستمرار في مواقعنا تحت القصف. أفعالكم أيها الأبناء والبنات، من إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، كانت بدافع من الدعم الإلهي وتشجيع قائد الثورة، ثم من الأمل الذي زرعتموه في قلوب أبنائكم في الشوارع".