وضم الوفد كلاً من: مصطفى حامد، وحسين الديراني، وخليل جابر، ولويزا رومانوس، وجبران طوق، ومحمد عيسى، وشوقي مسلماني.
وخلال اللقاء، سلّم الوفد السفيرة خولي مذكرة احتجاج عبّر فيها عن رفضه لما سُمّي بـ"اتفاق الإطار" بين لبنان والكيان الإسرائيلي، محذراً من تداعياته على لبنان والمنطقة، ومؤكداً تمسكه بالثوابت الوطنية، ورفضه أي مساس بسيادة لبنان أو حقوقه الوطنية.
وشهد اللقاء حواراً صريحاً وودياً، جرى خلاله تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الوطنية التي تهم لبنان والجالية اللبنانية في أستراليا، في أجواء اتسمت بالاحترام المتبادل وحسن الاستقبال.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية استمرار التواصل بين البعثة الدبلوماسية وأبناء الجالية اللبنانية في أستراليا، وتعزيز قنوات الحوار بما يخدم المصلحة الوطنية، ويحافظ على العلاقة الوثيقة بين الوطن وأبنائه في الاغتراب.
وفيما يلي البيان الصادر عن أبناء الجالية اللبنانية في سيدني – أستراليا
نحن، الموقعون أدناه من أبناء وبنات الجالية اللبنانية في سيدني / أستراليا، نعلن رفضنا القاطع لاتفاق الإطار بين السلطة اللبنانية والكيان الصهيوني، في واشنطن بتاريخ 26 يونيو/حزيران 2026، ونعتبر أن أي اتفاق يمس سيادة لبنان وحقوقه الوطنية أو ينتقص من حقه المشروع في الدفاع عن نفسه وأرضه وشعبه، هو اتفاق مرفوض ولا يمثل إرادة اللبنانيين.
إننا نرفض هذا الاتفاق لما يتضمنه من بنود أو ترتيبات من شأنها:
1- تكريس واقع يخدم مخطط الكيان الصهيوني في المنطقة، على حساب سيادة لبنان وسلامة أراضيه.
2- الاعتراف بدولة الكيان بما يخالف الدستور اللبناني.
3- إسقاط التزام لبنان بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني كما وردت في المبادرة العربية في بيروت.
4- إسقاط حق لبنان في مقاضاة العدو الصهيوني عن جرائمه بحق المدنيين والمنشآت الطبية والصحفيين، وما سببه من دمار وتهجير.
5- منح الاحتلال، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، حق التدخل أو المراقبة أو تنفيذ عمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية تحت أي ذريعة.
6- تكريس أو شرعنة منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية، بما يشكل انتهاكاً لسيادة لبنان ووحدة أراضيه، ويتعارض مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
إن أي اتفاق يمس سيادة لبنان أو ينتقص من حقوقه الوطنية لا يمكن أن يشكل أساساً لاستقرار حقيقي، الذي لن يتحقق سوى بالانسحاب الكامل للاحتلال من جميع الأراضي اللبنانية وحتى خط الهدنة المعقودة سنة 1949، ووقف الاعتداءات والانتهاكات، واحترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
إننا ندعو السلطات اللبنانية إلى الانسحاب من هذا الاتفاق، ورفض أي ضغوط أو إملاءات خارجية تمس سيادة لبنان أو تنتقص من حقوقه الوطنية، والتمسك بحقوقه كاملة.
كما ندعو جميع اللبنانيين في الوطن والاغتراب إلى التمسك بالثوابت الوطنية، والوقوف صفاً واحداً دفاعاً عن سيادة لبنان وسلامة أراضيه، وفاءً لدماء الشهداء وتضحياتهم، وضماناً لحقوق اللبنانيين التي كفلها القانون الدولي، ولا سيما حقهم في الدفاع عنها ومقاضاة العدو أمام المحاكم الدولية. كما ندعو إلى توثيق الجرائم التي ارتكبها العدو بحق لبنان واللبنانيين تمهيداً للاستشهاد بها في المحاكمات.
ونؤكد أن قوة لبنان، وحماية سيادته واستقلاله ووحدة أراضيه، ترتكز على جيش وطني يحمي الوطن والمواطن، ويردع العدو والفتن الداخلية، وعلى مقاومة وطنية جامعة تتجاوز الانقسامات المذهبية والطائفية، وعلى شعب متمسك بحقوقه، يساند جيشه وكل من يدافع عن أرضه وسيادته، بما يجسد وحدة اللبنانيين في مواجهة الاحتلال وصون وطنهم.
الرحمة لشهدائه، والشفاء العاجل لجرحاه.
عاش لبنان حراً سيداً مستقلاً.
الجالية اللبنانية الأسترالية – سيدني / أستراليا
صدر في سيدني – أستراليا
التاريخ: 12 / 7 / 2026