وأوضح الشيخ عيسى قاسم، أن الحقوق السياسية وحقوق المواطنة العامة للشيعة في البحرين تعرضت لتآكل كبير، حتى لم يبق منها إلا القليل، مشيراً إلى أن الحرمان من هذه الحقوق أصبح واسع النطاق.
وأكد أن استعادة هذه الحقوق تمثل استحقاقاً مشروعاً لا يجوز التفريط به، مشدداً على ضرورة مواصلة المطالبة بها بعزم وإصرار حتى تعود إلى أصحابها، باعتبارها حقوقاً ثابتة دينياً وقانونياً.
كما أشار إلى أن المذهب الشيعي في البحرين، إلى جانب علمائه وخطبائه وكتّابه ومعلميه والدعاة والقائمين على الإرشاد الديني، يواجه تهديداً وجودياً خطيراً، لافتاً إلى أن هذا الواقع يمتد ليشمل السجناء الذين وصفهم بـ"الرهائن"، إضافة إلى المحاكمات الجائرة وغيرها من القضايا المرتبطة بهذا الملف.
ووجّه الشيخ عيسى قاسم نداءً إلى الشعوب والحكومات في العالم الإسلامي للتحرك في مواجهة ما وصفه بالظلم، متسائلاً عمّن ينهى عن الظلم وينتصر للحق، داعياً الله تعالى لنصرة المظلومين.