في حوار مع قناة العالم ضمن برنامج "ضيف وحوار"، وردًا على سؤال حول ما إذا كان لبنان قد نجح في فصل مسار التفاوض عن مذكرة التفاهم الإيرانية–الأمريكية، أكد النائب السابق كريم الراسي، منسق عام "لقاء الأحزاب الوطنية اللبنانية"، أن ما يجري يُعد مشروعًا سياسيًا وصراعًا سياسيًا قائمًا.
وأوضح الراسي أن هناك محاولات تُبذل في واشنطن وروما، وقريبًا في جنيف، لفصل هذا المسار، ولجعل لبنان ورقة بيد الولايات المتحدة و"إسرائيل"، معتبرًا أن هذا الأمر بات واضحًا اليوم.
ولفت إلى وجود قوى سياسية في لبنان تتصارع حول هذا الملف، بين مؤيد ومعارض، مشددًا على ضرورة التشاور مع مختلف القوى اللبنانية. وأضاف أنه، مع كامل الاحترام لرئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، فإنهما حديثا العهد بالعمل السياسي، ولم يعايشا المراحل السابقة، الأمر الذي ينعكس، بحسب رأيه، على فهمهما لطبيعة الواقع اللبناني وتعقيداته السياسية والتاريخية.
وأشار الراسي إلى أن رئيس الجمهورية، رغم توليه قيادة الجيش لمدة ثماني سنوات، دخل اليوم معتركًا سياسيًا جديدًا يحتاج إلى الوقت والخبرة لاكتساب أدواته.
واعتبر أن السياسيين المخضرمين في لبنان بلغوا مرحلة متقدمة من الخبرة السياسية، بينما لا يزال المسؤولون الجدد في بداية تجربتهم. وأضاف أن الصراع السياسي في لبنان هو صراع مستمر برز في مراحل مختلفة، قبل الحرب الأهلية وبعدها، وكذلك خلال الحوارات التي انطلقت في عهد رئيس مجلس النواب نبيه بري، مؤكدًا أن التجربة اللبنانية أثبتت أن لا شيء يُحل إلا عبر السياسة والحوار.
ضيف البرنامج:
-النائب السابق كريم الراسي، منسق عام "لقاء الأحزاب الوطنية اللبنانية".
التفاصيل في الفيديو المرفق ...