وفيما يتعلق بطبيعة الأهداف، أوضح غراب أن هناك مؤشرات على التحضير لعملية عسكرية، تتمثل في استهداف الرادارات، ومنظومات «باتريوت»، ومراكز الإنذار المبكر، وغرف العمليات، ومنظومات الملاحة، ومراكز القيادة والسيطرة.
وأضاف أن هذه الأهداف قد لا تبدو لغير المختصين ذات أهمية استثنائية، إلا أن العسكريين يدركون أن إعطاءها الأولوية يعني وجود تمهيد لعملية واسعة النطاق تهدف إلى شل قدرات الخصم وإضعاف منظوماته الدفاعية قبل تنفيذ هجمات أكبر.
وأشار غراب إلى أن الولايات المتحدة صعّدت عملياتها خلال الأيام الأخيرة، معتبرًا أن الضربات المكثفة التي استهدفت مناطق مختلفة داخل إيران، بما في ذلك مدن ومعسكرات وبعض الأهداف الحيوية، تهدف إلى تحقيق غايتين أساسيتين: الأولى، استفزاز الجانب الإيراني؛ والثانية، إيهامه بوجود استعدادات لعملية غزو بري، رغم أن حجم القوات الأمريكية المنتشرة حاليًا في المنطقة لا يكفي، بحسب تقديره، لتنفيذ مثل هذه العملية.
وأضاف أن واشنطن تمتلك حلفاء وأطرافًا محلية في المنطقة، من بينهم بعض فصائل المعارضة الكردية، قد تسعى إلى الاستفادة منهم في أي تحرك محتمل.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...