وشددت المقاومة العراقية على أن هذا التبجح الوقح لم يزد دماءهما الزاكية إلا رفعة وخلودًا، ولم يورث قاتلهما إلا خزيًا أبديًا وعارًا يلاحقه وإدارته ما دامت الحياة.
وأعلنت في بيان لها عن رصد مكافأة مالية قدرها 10 ملايين دولار جُمعت من تبرعات أبنائها الأوفياء وأنصارها الأباة، مخصصة لمن يقتل المجرم ترامب.
واكدت المقاومة الاسلامية في العراقي على أنه سيبقى أحرار العالم يلاحقون قاتل الأطفال والعلماء، فلن يذوق الطغاة طعم السكينة، ولن يجد المجرم مأمنًا يتقي به غضبة الشرفاء، جازمة بأن القصاص عهد مبرم في أعناق المجاهدين، وأن دماء الشهداء ستبقى لعنة تزلزل عروش المستكبرين، حتى يندحر المعتدون، وتتهاوى حصون الطغيان.