وقال بيرول، خلال فعالية نظمها مجلس العلاقات الخارجية في واشنطن، إن أمن الإمدادات النفطية لا يزال مسألة بالغة الأهمية، مضيفاً: "يجب أن نشعر بالقلق، ويساورني القلق بالفعل، إذا لم تتحسن الأوضاع خلال الأسابيع القليلة المقبلة".
ويُعدّ مضيق هرمز ممراً مائياً ضيقاً بين إيران وسلطنة عُمان، كانت تمر عبره عادةً نحو خُمس شحنات الطاقة العالمية، إلا أنه ظل شبه مغلق منذ بدء الحرب الصهيوأمريكية علی إيران في 28 شباط/فبراير.
وكان بيرول قد وصف الحرب على إيران بأنها تسببت بأسوأ اضطراب في إمدادات الطاقة في التاريخ.
وأكد بيرول أن أزمة إمدادات النفط والغاز ألحقت أضراراً باقتصادات مختلفة حول العالم، لكن بدرجات متفاوتة.
وأوضح أن آسيا، الأكثر تأثراً، لأنها كانت تحصل على ما بين 80 و90% من هذه الطاقة عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى تضرر اليابان وكوريا الجنوبية، فيما كانت البلدان النامية، مثل باكستان وبنغلادش والهند، الأكثر معاناة.
يذكر أن طهران كانت قد أعلنت، الأحد الماضي، إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة حتى انتهاء التدخل والعدوان الأميركي في المنطقة، في خطوة جاءت على خلفية عدوان أميركي مستمرّ على إيران.