وقال مرادي إن الهجمات الأمريكية على الجسور والمنشآت المدنية تعكس غضب واشنطن من استمرار سيطرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية على مضيق هرمز، مؤكداً أن إيران لن تتراجع عن هذا الموقف، وأن محاولات الولايات المتحدة لزعزعة الاستقرار وتعطيل حركة المواطنين لن تحقق أهدافها.
وأوضح أن جميع الأجهزة الإغاثية والتنفيذية في محافظة هرمزغان تعمل بكامل طاقتها لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها في أسرع وقت.
وأضاف أن الغارات الأمريكية استهدفت سيارات مدنية كانت تسير بشكل اعتيادي، ما أدى إلى استشهاد ما بين 7 و 8 مواطنين، جميعهم من المدنيين، مؤكداً أن هذه الجرائم لن تضعف إرادة الشعب الإيراني، بل ستزيده تمسكاً بمواقفه.
وأشار إلى أن إحدى الغارات استهدفت جسراً، كما قصفت سيارتين تقلان عائلتين، ما أدى إلى استشهاد 6 أشخاص، فيما استشهدت امرأة إثر استهداف حي سكني في مدينة بندر عباس، وأصيب طفل يبلغ من العمر عاماً واحداً ببتر أحد أطرافه. كما استشهد سائق كان يتولى نقل الوقود إلى محطات التعبئة إثر الهجوم.
وشدد مرادي على أن جميع الشهداء كانوا من سكان القرى والأحياء المستهدفة، ولم تكن لهم أي صلة أو نشاط عسكري، بل كانوا مواطنين مدنيين.
وأكد النائب الإيراني أن وجود القواعد العسكرية الأمريكية لا يخدم أمن المنطقة، بل يشكل تهديداً لاستقرارها، داعياً الدول المطلة على الخليج الفارسي إلى العمل من أجل إنهاء الوجود العسكري الأمريكي، ومشيراً إلى أن حسابات واشنطن بشأن مضيق هرمز أخطأت، وأن محاولاتها الجديدة ستبوء بالفشل.