وتتناول الحلقة ملامح حياة الشهيد حسن يوسف خنافر، المعروف بـ«حسن العسكري»، الذي نشأ في بلدة عيناتا وسط بيئة طبعتها التضحيات ومقاومة الاحتلال. وتستعرض والدته كيف ربّت أبناءها على قيم الإيمان والكرامة، وقدّمت ثلاثة من أبنائها شهداء في سبيل الدفاع عن الوطن.
وتستعيد والدة الشهيد حسن يوسف خنافر ذكريات طفولته، مؤكدةً أنه نشأ على الإيمان ومحبة أهل البيت عليهم السلام، وعُرف بين أهله وأبناء بلدته بدماثة أخلاقه، وحرصه على الصلاة، وحبه للخير وخدمة الآخرين.
وتؤكد والدة الشهيد أنها ربّت أبناءها على قيم الكرامة والتضحية، مشيرةً إلى أن حسن لم يكن أول أبنائها الذين سلكوا طريق الشهادة، بل كان آخر أغصان العائلة الذين ارتقوا دفاعاً عن الوطن، معربةً عن اعتزازها بما قدّمه من تضحيات في سبيل المقاومة.
وتروي الحلقة تفاصيل انخراط الشهيد في صفوف المقاومة منذ سن مبكرة، والدور الأمني الحساس الذي أداه خلال فترة الاحتلال، قبل أن يتعرض للاعتقال ثلاث مرات في معتقل الخيام، حيث أمضى فترات من الأسر حتى تحرر مع تحرير الجنوب عام 2000.
كما تستعرض شهادات لرفاق الشهيد محطات من مسيرته الجهادية بعد التحرير، ودوره الميداني في صفوف المقاومة، وصولاً إلى مشاركته في مواجهة الاحتلال خلال حرب تموز عام 2006، قبل أن يختم مسيرته بالشهادة، تاركاً إرثاً من التضحية والصمود تجسده عائلته وأبناء بلدته حتى اليوم.