ونشر الوزير الصهيوني عبر قناته على "تلغرام" صورة له مع تمساح، موجها رسالة وعيد: "أيها المخرب اللعين، هل تفكر في محاولة الهرب؟ فكر مجددا… الكابوس الجديد: الوزيران بن غفير و"سيلمان" (وزيرة البيئة) يتعاونان ويطوقان السجون بالتماسيح".
وجاء ذلك بعد إقدام وزيرة حماية البيئة في حكومة الاحتلال "عيديت سيلمان" على تعديل تصنيف التماسيح قانونياً ليُسمح بنقلها إلى خنادق مائية تحيط بسجن "كتسيعوت" (النقب الصحراوي) الذي يقبع فيه آلاف المعتقلين الفلسطينيين، وسط تنديد حقوقي واسع بمحاولات تحويل السجون إلى معسكرات تعذيب مرعبة ومحاطة بالوحوش.
هذا التعديل أزال العائق القانوني فوراً، وسمح لمؤسسات الاحتلال وفي مقدمتها "مصلحة السجون" بالحصول على هذه التماسيح والاحتفاظ بها داخل المنشآت العقابية تحت غطاء "الرعاية والسيطرة".
ما هو مقترح "سجن التماسيح"
استوحى بن غفير الفكرة من مركز احتجاز المهاجرين الشهير في ولاية فلوريدا الأمريكية والمعروف بـ "أليغيتور ألكتراز" (Alligator Alcatraz)، والمحاط ببيئة طبيعية مليئة بالتماسيح الخطرة لمنع أي محاولة للفرار.
وبموجب التعديل الجديد، ستطلق مصلحة السجون برنامجاً تجريبياً يقضي بحفر خنادق وقنوات مائية تحيط بأسوار سجن كتسيعوت (سجن النقب الصحراوي) الذي يضم آلاف الأسرى الفلسطينيين، وملء هذه الخنادق بتماسيح النيل البالغة.
وبحسب أحدث بيانات مؤسسات الأسرى الفلسطينية، تحتجز إسرائيل نحو 9400 أسير ومعتقل فلسطيني وعربي، بينهم 99 أسيرة وأكثر من 350 طفلا، إضافة إلى 3244 معتقلا إداريا.
ويواجه الأسرى الفلسطينيون، وفقاً لتقارير المنظمات الإنسانية وحقوق البشر، أوضاعا إنسانية صعبة تتضمن التعذيب والتجويع والإهمال الطبي والعزل الانفرادي، إضافة إلى الاغتصاب و وفاة عشرات الأسرى داخل السجون منذ بدء الحرب على قطاع غزة.