وتتكرر المشاهد، لكن الرواية لا تتغير. ففي كل مرة يقتحم فيها جنود الاحتلال المكان، تقف عائلة الجبور الفلسطينية في مواجهة محاولات اقتلاعها من أرضها وكسر إرادتها. رجالًا ونساءً، كبارًا وصغارًا، يجدون أنفسهم في قلب المواجهة، حيث تتحول الأراضي المحيطة بمنازلهم في شرق يطا، جنوب الخليل، إلى مسرح لاعتداءات متكررة.
وبين الضرب والسحل، وتقييد الأيدي، وتعصيب الأعين، وإطلاق كلاب الحراسة، تتكرر مشاهد العنف مع كل اقتحام، في محاولة لترهيب العائلة ودفعها إلى مغادرة أرضها.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...