وقال اللواء عبداللهي في رسالة تحذيرية، إن أي اعتداء أو عمل وحشي سيُقابل برد حازم ومدمر من القوات المسلحة الإيرانية.
وأكد اللواء عبداللهي في رسالته: "على خطى الدرب الوضاء لقائد الأمة الشهيد والشهداء الأجلاء في إيران الإسلامية وجبهة المقاومة، نُجدد العهد مرة أخرى مع القائد الحكيم الفطن للثورة الإسلامية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي (أدام الله ظله العالي)، بأن نجعل رسالته الصريحة والنورانية في صيانة مبادئ الثورة والوحدة المقدسة والتماسك الوطني نصب أعيننا في القوات المسلحة، وأن نبذل قصارى طاقتنا وإمكاناتنا لتعزيز التآلف والوحدة والتكامل بين القوات المسلحة والشعب والمسؤولين المخلصين في السلطات الثلاث، بما يضمن مصالح الأمة الإيرانية ويدافع عن حقوق الشعب وأمن الوطن.
واضاف انه انطلاقاً من طاعتنا لأوامر وتدابير قائدنا العظيم الأعز علينا من أرواحنا، نُذكّر الشيطان الأكبر والعدو المجرم الناكث للعهود الماكر الأمريكي بأن أي طمع أو استبداد أو توسعية أو وحشية ستُواجه برد حازم ومدمر من المؤمنين الشجعان الأقوياء في القوات المسلحة، وسنُحمّله تكاليف أثقل من حرب مفروضة ثانية وثالثة.
وقال اللواء عبداللهي إن القدرة الدفاعية لوطننا العزيز تشكّل من جهة ركيزة متينة للهدوء والأمن للشعب الغيور الشجاع من جنوبه إلى شماله ومن شرقه إلى غربه في هذا البلد الشاسع العزيز، ومن جهة أخرى أرضيةً لخدمة المسؤولين المخلصين للوطن من أجل رفاهية وسعادة الشعب الكريم.
واشار انه لقد ركن معسكر العدو، بعد هزائمه المتلاحقة في الحرب العسكرية، إلى إحداث الشقاق والفرقة بين الشعب والمسؤولين، ذلك أن انكسار الشيطان الأكبر، أمريكا المجرمة، مرهون بالتماسك الداخلي، والتصدي الجاد لهذه المؤامرة الشيطانية لإحباط العدو هو أمر ضروري وحتمي على الجميع.
وأكد اللواء عبداللهي انه بعون الله تعالى وببركة بقية الله الأعظم (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، وبهداية قائدنا العزيز، سنصون بكل طاقتنا وإمكاناتنا ذلك التماسك المنبثق عن النهضة التاريخية غير المسبوقة للأمة، التي قامت بتوديع إمام الأمة الشهيد وأحرار العالم."