ورغم الدمار الهائل الذي تجاوز في بعض البلدات 90% من المنازل والبنى التحتية، عاد الأهالي لتفقد منازلهم وممتلكاتهم وإعادة فتح بعض المحال، مؤكدين تمسكهم بأرضهم ورفضهم التهجير. وأشار رئيس بلدية الغندورية إلى أن البلدة تعرضت لدمار غير مسبوق، لكنها ستبقى رمزاً للصمود والمقاومة، مؤكداً أن إرادة الأهالي أقوى من العدوان.
التفاصيل في الفيديو المرفق..