هذا ما تبين من التقرير الذي نشره يوم الثلاثاء المكتب المركزي للإحصاء في الكيان الاسرائيلي، والذي يبرز صورة قاتمة جدا اتجاه خطر الفقر وسط الاقتصاد المنزلي في الكيان مقابل أوروبا.
وافاد موقع الانتقاد الثلاثاء انه وبحسب المكتب المركزي للإحصاء في كيان الاحتلال فإن النسبة الاعلى التي تعاني خطر الفقر بين دول الاتحاد الاوروبي في العام الـ2009 هي اليونان وأسبانيا والتي بلغت حوالي 20%. جزء من الفجوة الواسعة بين الكيان الاسرائيلي ودول الاتحاد الاوروبي ناتج عن المميزات الخاصة لهذا الكيان، مثل نسبة العائلات الكثيرة الاولاد عالية، وأيضا العدد الصغير نسبيا للمعيلين في هذه العائلات.
أكثر من ذلك فإن نسبة العائلات المؤلفة من أحد الوالدين وفيها أولاد والتي تعاني خطر الفقر في الكيان الاسرائيلي بلغت حوالي 39%، مقابل 34% كنسبة متوسطة في أوروبا. وأيضا حوالي 91 % من الاقتصاد العائلي في "اسرائيل" المؤلف من بالغ واحد وأولاد، يقف على رأس هذه العائلة نساء.
يذكر أن نسبة الاقتصاد العائلي في الاراضي المحتلة المؤلف من أحد الوالدين هي منخفضة نسبيا مقارنة بدول الاتحاد الاوروبي. أيضا هناك معطى مقلق، يظهر أن نسبة الفقر وسط الاولاد في الكيان الاسرائيلي تصل الى حوالي 29% وهي الاعلى من كل دول ال OECD.
وبحسب التقرير فإن الاسباب الاساسية لذلك هي نسبة الفقر العالية وسط الاقتصاد العائلي في الكيان الاسرائيلي المؤلف من ثلاث أولاد وما فوق، والنسبة العالية لهذه الشريحة السكانية في هذا الكيان نسبيا مقارنة مع دول OECD. وكما هو معروف فإن الاسباب الاساسية التي تفسر الفقر وسط الاولاد هي الاولاد الذين يعيشون في اقتصاد عائلي مؤلف من أحد الوالدين وأولاد يسكنون في ظل اقتصاد عائلي من دون معيل.
يشار أيضا الى أن نسبة الفقر وسط الاقتصاد العائلي الاسرائيلي المؤلف من والدين غير معيلين(89%) ومع معيل واحد فقط (35%) وهي النسبة الاعلى من كل دول OECD. وفي مقابل ذلك فإن نسبة الفقر وسط الاقتصاد العائلي في اسرائيل المؤلف من أزواج عاملين (4%) وهي نسبة مشابهة للنسبة الموجودة في دول OECD".