يحاول أحمد التعافي في ظل ظروف نزوح قاسية، فيما يكافح والده العاطل عن العمل لتوفير العلاج اللازم له، في ظل صعوبة عزل الطفل المصاب عن أشقائه خشية انتقال العدوى، فضلاً عن انتشار الحشرات وارتفاع درجات الحرارة داخل الخيمة.
يقول الوالد: "عانيت وما زلت أعاني، إذ يحتاج شفاؤه من هذا المرض إلى وقت. وهذا كله سببه انعدام النظافة، فلا نظافة هنا. نحن نعيش في الخيام، وهو أمر لم نكن نتخيله حين كنا نعيش في المدن. الأمراض سببها المتفجرات والحروب."
ولا تقتصر معاناة أحمد على حالته الفردية، إذ يتفشى جدري الماء بين أطفال قطاع غزة بوتيرة متسارعة.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...