ولفت شوهاني إلى أن إعلان الرئيس الأمريكي انتهاء مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية شكّل ضربةً للوساطة، وحتى للمكانة السياسية التي تتمتع بها باكستان في المنطقة.
وأضاف أنه، رغم نحو شهرين من المحادثات بين الجانبين عبر الوسيط الباكستاني، وما تخللها من زيارات متبادلة شملت وزير الداخلية الباكستاني، ووزير الخارجية، وقائد الجيش الباكستاني، فضلًا عن الاتصالات التي جرت بين الرئيس الإيراني ورئيس الوزراء الباكستاني، فقد تم التوصل إلى مذكرة التفاهم.
وتابع أن باكستان ترى أن الرئيس الأمريكي لم يحترم هذه المذكرة، ولم يلتزم بتنفيذ بنودها، بل حاول الالتفاف عليها من خلال تفسيرات لا تستند إلى أساس حقيقي، ومن أبرزها ما يتعلق بمضيق هرمز والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.
وأشار شوهاني إلى أنه، بعد أسبوع من العدوان والتصعيد الأمريكي، ليس من المستبعد أن يُطرح الحديث عن اتفاق جديد أو مذكرة تفاهم جديدة مع الجانب الإيراني.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...