وتصل أهدافها بدقة:
الالتزام والمصداقية تحولت إطلالاته إلى مواعيد مرتقبة لدى الملايين نظرًا للربط الدائم بين ما يعلنه وبين الوقائع على الأرض، مما عزز من ثقة الشارع في الخطاب العسكري الذي يمثله، رمزية الحضور في الوجدان الشعبي لم ينحصر تأثير العميد يحيى سريع في النطاق الإخباري فحسب، بل تجاوز ذلك ليكون حاضرًا في الوجدان الشعبي.
كصوت يعبر عن تطلعات ومواقف قطاع واسع من الجماهير إتقان الحرب النفسية يجيد لغة الخطاب الموجه للخصوم؛ فكلماته وصياغته الدقيقة للرسائل التحذيرية تجعل من كل بيان إعلامي حدثًا يُحسب له ألف حساب في أروقة السياسة ومراكز القرار.
بث الروح المعنوية يشكل ظهوره حالة من الالتفاف والتفاعل الجماهيري الكبير، حيث ترى فيه الجماهير المتطلعة لإثبات الذات والموقف صوتًا صريحًا يحمل بذور العزة والكرامة الوطنية، الثبات على المبدأ تُظهر كلماته استمرارية وثباتًا في المواقف، متجاوزًا التحديات والمراحل الصعبة، ليؤكد دائمًا على المبادئ التي تنطلق منها القوات المسلحة في خطابها وممارستها.
سيظل اسم العميد يحيى سريع مرتبطًا بفرادة الخطاب العسكري الحديث، حيث أثبت أن الكلمة صادقة النبرة، والموقف الواضح، والطلة المليئة بالهيبة والوقار، أسلحة لا تقل أهمية وتأثيرًا عن أدوات الميدان نفسه.
بقلم علياء هاشم المساوى
#ملتقى-الكاتبات-الثائرات