وقال مختار محسن مباركي، في تصريح لوكالة "إرنا"، إن مولوي محمد أنور ريغي تعرض فجر اليوم لهجوم من قبل مسلحين مجهولين، وأصيب بجروح خطيرة أدت إلى استشهاده.
وأدان محافظ ميرجاوه الهجوم، واعتبره محاولة فاشلة لزعزعة الأمن والاستقرار والوحدة بين أبناء محافظة سيستان وبلوجستان، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية والشرطية والقضائية تواصل التحقيق في أبعاد الحادث، وأن ملاحقة منفذي هذه الجريمة الإرهابية والقبض عليهم ومعاقبتهم وضعت على جدول الأعمال بحزم.
ودعا مباركي الأهالي إلى الحفاظ على الهدوء واليقظة والوحدة، ومتابعة الأخبار المتعلقة بالحادث عبر المصادر الرسمية فقط، محذراً من محاولات استغلال مثل هذه الأعمال الإجرامية لإثارة الخلافات والانقسامات بين أبناء المنطقة.
وأكد أن وحدة وتضامن أبناء الشعب الإيراني من السنة والشيعة تمثل رصيداً مهماً، مشدداً على أن أبناء سيستان وبلوجستان، باعتبارهم سكان منطقة حدودية، وقفوا دائماً بوعي في مواجهة مؤامرات الأعداء، وأن هذه العمليات الإرهابية لن تؤثر في تماسك المنطقة وأمنها.
وفي أعقاب الحادث، أدان النائب عن دائرة خاش في مجلس الشورى الإسلامي علي كرد، الهجوم، وقدم تعازيه إلى أسرة مولوي محمد أنور ريغي وعلماء الدين وأئمة الجمعة والجماعات وطلاب الحوزات العلمية وأهالي محافظة سيستان وبلوجستان.
ووصف كرد الهجوم بأنه عمل إرهابي وجبان نفذه مرتزقة مجرمون، مؤكداً أن مثل هذه الاعتداءات لن تؤثر في إرادة أهالي المحافظة الحدودية، بل ستسهم في تعزيز الوحدة والتلاحم بين أبناء المنطقة.
ودعا النائب أهالي سيستان وبلوجستان إلى تعزيز الوحدة بين مختلف القوميات والمذاهب، مطالباً الأجهزة الأمنية والعسكرية والقضائية والجهات المعنية وشيوخ العشائر بالعمل على تحديد هوية منفذي الهجوم والجهات الداعمة للإرهاب وتقديمهم للعدالة.
وتقع مدينة ميرجاوه الحدودية في جنوب شرق محافظة سيستان وبلوجستان، وتُعرف بأنها نموذج للتعايش بين مختلف القوميات والمذاهب، حيث تؤكد السلطات الایرانیة أن هدف الجماعات الإرهابية من هذه العمليات هو تقويض الأمن وإثارة الانقسام، إلا أن تعاون الأهالي مع القوات الأمنية أفشل هذه المحاولات.