وقال ابن الرضا، خلال اجتماع مشترك بين وزارة الدفاع ولجنة التعليم والبحوث والتكنولوجيا في مجلس الشورى الإسلامي، إن علماء وزارة الدفاع يقفون اليوم في مواجهة أكثر التقنيات تقدماً في العالم، رغم استعانة "العدو" بأكبر الشركات التكنولوجية خلال الحرب الأخيرة.
وأضاف أن الحرب الأخيرة أثبتت أن الصناعات الدفاعية تمثل الركيزة الأساسية للقوة الوطنية والردع الإيراني، وأن تعويض الفوارق الجغرافية مع العدو لا يتحقق إلا بالاعتماد على التكنولوجيا المتقدمة.
وأشار إلى أن الحرب الأخيرة كانت "حرب عقول ومهندسين وتكنولوجيا"، مؤكداً أن العلماء والمهندسين الإيرانيين واصلوا تطوير القدرات الدفاعية رغم العقوبات والقيود.
وأوضح أن إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة وسائر المعدات التي تحتاج إليها القوات المسلحة لم يتوقف خلال الحرب، بل ازداد في بعض المجالات إلى عدة أضعاف، مؤكداً أن امتلاك إيران قاعدة علمية ومعرفية متطورة يجعلها قادرة على تجاوز العقوبات وأوجه النقص.
ولفت ابن الرضا إلى أن الحرب الأخيرة أظهرت فاعلية استراتيجية وزارة الدفاع القائمة على الاعتماد على المعرفة المحلية والنخب العلمية والشركات المعرفية، مشيراً إلى أن البنية التحتية الدفاعية أُعيد ترميمها بسرعة، وشهدت الحرب مفاجآت تكنولوجية وتكتيكية أربكت العدو.
وأكد أن الإقبال الواسع من النخب والجامعات والشركات المعرفية للمشاركة في المشاريع الدفاعية يعكس الثقة بالمسار العلمي للبلاد، مضيفاً أن مستقبل الصناعات الدفاعية الإيرانية سيصنعه علماء ونخب إيران.