وأكد الرئيس بزشكيان "خلال مراسم اليوم الوطني للصناعة والتعدين التي أقيمت بحضوره ووزير الصناعة والتعدين والتجارة "محمد أتابك"، وعدد من أصحاب الصناعات والمناجم والمؤسسات الاقتصادية، اكد أن الأعداء فرضوا حربا شاملة على الشعب الإيراني بهدف ممارسة الضغوط الداخلية وإحداث انهيار اجتماعي، إلا أن المنتجين والصناعيين الإيرانيين، بصمودهم الاستثنائي، تصدوا لجميع التحديات وأفشلوا القوى الكبرى في تحقيق أهدافها الخبيثة، حتى اضطرت تلك القوى الى اللجوء إلى التفاعل والحوار بدلا من الحرب.
وأوضح الرئيس الايراني أن هذا الانتصار الكبير تحقق بفضل الوحدة والتلاحم والانسجام الداخلي؛ مشيدا بالدور المحوري الذي اضطلع به المنتجون في توفير احتياجات البلاد خلال الأيام العصيبة للحرب، مثمنا الدور التوجيهي للقائد الشهيد للثورة الإسلامية في رسم المسار الإستراتيجي للبلاد، ولا سيما فيما يتعلق بإنهاء حالة "اللا حرب واللا سلم".
وقال "إن القائد الشهيد كان يؤكد ضرورة وضع حد لهذه الحالة، ولذلك شرعت إيران في المفاوضات استنادا إلى مبادئ العزة والمصلحة والحكمة وصون كرامة البلاد، وأكد أن الجهاز الدبلوماسي الإيراني لن يتنازل مطلقا عن حقوق الشعب الإيراني".
وأضاف بزشكيان "ومع زيادة مستوى التواصل وإمكانية الوصول إلى قائدنا العزيز، تنظم جميع الإجراءات اليوم وفق توجيهاته حيث تقدمنا في هذه المفاوضات خطوة بخطوة، وكان موقفنا الأساس يتمثل في إعادة فتح مضيق هرمز أمام صادرات النفط وسائر القضايا الحيوية، إلا أن الطرف المقابل أخلّ بالتزاماته.
ومع ذلك، جاءت إنجازات الجمهورية الإسلامية في هذا المسار أكبر بكثير مما كان متوقعا، وتمكنا خلال فترة وجيزة من إدارة ملفات متعددة بكفاءة".
وختم تصريحاته قائلا": نعد أنفسنا خداما للشعب، وبالتوكل على الله تعالى وبدعم القيادة، لن ندخر أي جهد من أجل رفعة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعزتها. وما تحقق في هذه المرحلة أثبت مرة أخرى أن الوحدة والتلاحم هما أكبر رصيد وطني نملكه، وأن الأعداء لن يتمكنوا أبدا من كسر الإرادة الفولاذية لهذا الشعب".