وأكد اية الله خامنئي في رسالته أن الفقيدة كانت أمًا مضحية وصابرة، وربّت أبناءً مؤمنين وملتزمين بالدفاع عن حريم الثورة الإسلامية، سائلًا الله تعالى أن يشملها برحمته ورضوانه، وأن يحشرها مع أرواح أبنائها الشهداء.
واستشهد الإخوة الثلاثة حسن وعلي ورضا مظفر، في عملية "مرصاد" عام 1988، إذ ارتقوا شهداء في اليوم نفسه بعد أيام قليلة من إعلان انتهاء الحرب المفروضة الاولى من جانب نظام ضدام البائد ضد ايران.
هذا هو نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد حسين مظفر، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أتقدم إليكم، وإلى سائر أفراد الأسرة الكريمة، وإلى عوائل الشهداء والمضحين، بخالص التعازي والمواساة في وفاة والدتكم المكرمة، والأم المضحية والصابرة للشهداء الأبرار حسن وعلي ورضا مظفر (رضوان الله تعالى عليهم).
لقد نالت هذه السيدة الجليلة والتقية منزلة رفيعة عند الله تعالى بما قدمته من تربية أبناء مؤمنين ملتزمين بالدفاع عن الثورة الإسلامية.
وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يغمر روحها الطاهرة بواسع رحمته ورضوانه، وأن يحشرها إلى جوار الأرواح الزكية لأبنائها الشهداء.
سيد مجتبى الحسيني الخامنئي