وأوضح العميد شكارجي أن القوات المسلحة الإيرانية أجرت عقب عمليتي "الوعد الصادق 1" و"الوعد الصادق 2"، إضافة إلى المناورات العسكرية الخاصة بالاقتدار، مراجعة للأداء العسكري لتقييم نقاط الضعف، وتحديد بنك الأهداف، وإعداد الخطط اللازمة لمواجهة أي عدوان محتمل.
وأضاف أن العدو سعى في الـ17 والـ18من شهر العاشر الإيراني إلى الجمع بين الحرب العسكرية وإثارة اضطرابات داخلية بهدف تنفيذ مخطط انقلاب، إلا أن وعي الشعب الإيراني أحبط تلك المحاولات.
وأشار شكارجي إلى أن القيادة العسكرية كانت قد اتخذت جميع التدابير اللازمة لضمان استمرارية إدارة العمليات، موضحًا أن القائد الشهيد كان قد وضع خططًا مسبقة لسد أي فراغ محتمل في القيادة العسكرية، بما ضمن استمرار أداء القوات المسلحة بكفاءة خلال المواجهة.
وأكد المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة الإيرانية أن الأعداء استخدموا في الحرب ضد إيران مختلف أنواع الأسلحة التي سبق اختبارها عالميًا، لكنها لم تُستخدم من قبل في أي حرب، فيما أنه يعكس حجم العدوان الذي تعرضت له الجمهورية الإسلامية.
وفي جانب آخر، أعلن شكارجي تدمير مركز بيانات ضخم تابع للعدو في دولة الإمارات، ملفتا أنه أُنشئ على مدى 20 عامًا بدعم واستثمارات أمريكية وأوروبية ومن الكيان الصهيوني، بهدف مراقبة المنطقة وإدارة العمليات الاستخبارية فيها.
وذكر شكارجي أن الولايات المتحدة خسرت، مع تدمير قواعدها ومراكزها، استثمارات ضخمة راكمتها على مدى 5 عقود في المنطقة، معتبرًا أن تلك الخسائر تمثل ضربة كبيرة للمشاريع الأمريكية والإسرائيلية.