ويردّ عليها رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمد باقر قاليباف، بالقول: «إن الأمريكيين يدخلون باستمرار معدات عسكرية جديدة إلى المنطقة، ويدّعون أنهم يسعون إلى وقف الحرب. إنهم يظنون أن مستوى ذكائنا هو نفسه مستوى ذكائهم المحدود. لقد بلغنا درجة من الإحاطة التامة بأساليب هذه الألاعيب الأمريكية، واستعددنا لها. وبناءً على ذلك، يجب أن تؤكد الأفعال ما يقولونه، لا أن تتناقض معه».
كانت مدة وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة قصيرة، وكان من المفترض أن يُدشّن مرحلة من خفض التصعيد، إلا أن التفاهم الذي تم التوصل إليه بصعوبة بالغة سرعان ما انهار، نتيجة عدم وفاء الولايات المتحدة بما التزم به رئيسها، الذي لم يتوقف عن اتخاذ خطوات استفزازية.
وأدى ذلك كله إلى اختفاء أي بصيص من الأمل في تحقيق السلام، فيما تتجه المنطقة مرة أخرى نحو أزمة متصاعدة، بعدما أراد الرئيس الأمريكي، الذي تصفه بعض المصادر بأنه الخاسر في حرب رمضان، أن يقلب الأوضاع لمصلحته خلال المفاوضات.
ويستضيف البرنامج الباحث والأكاديمي اللبناني الدكتور وسام إسماعيل، الذي قدّم قراءة تحليلية لمآلات التصعيد الأمريكي مع إيران، وأهداف واشنطن من الجولة الجديدة، في ظل التحديات العسكرية والاستراتيجية التي تواجهها، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا تفضّل خوض حرب استنزاف طويلة، وأن استمرار المواجهة قد يفاقم أزماتها ويعمّق تراجعها الاستراتيجي في المنطقة.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...