وفي خضم هذا الزخم الإيماني، انطلقت من مرقد الإمام الخميني(قدس سره) في طهران قوافل الهلال الأحمر الإيراني محملة بالأدوية والمستلزمات الطبية، متوجهة إلى منافذ مهران وشلمجة وخسروي وباشماخ وشذابة، تلك المعابر التي يفوح منها عبق كربلاء، لتكون عونًا لزوار أبي عبد الله الحسين عليه السلام في ملحمة الأربعين الخالدة.
نغطي المحاور والطرق المؤدية إلى المنافذ الحدودية بمشاركة 120 ألف عنصر ضمن خطة تهدف إلى خفض الحوادث المرورية وتعزيز التوعية بين زوار الأربعين، بالتوازي مع تنفيذ الرصد الميداني ومتابعة الأمراض السارية في العراق بالتنسيق مع وزارة الصحة العراقية، لضمان سلامة الزائرين طوال الزيارة.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...