وأوضح أن البنك الدولي وضع ثلاثة سيناريوهات في توقعاته الاقتصادية بسبب حالة عدم اليقين في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن أسوأ السيناريوهات، وهو استمرار الحرب لمدة ستة أشهر أو أكثر، أصبح قريباً من التحقق، وقد يرفع معدل التضخم العالمي إلى 4.5%.
وأضاف أن اتساع نطاق القتال وتضرر البنية التحتية النفطية قد يعطل شحنات الأسمدة والهيليوم والكبريت، مما يفاقم انعدام الأمن الغذائي ويؤدي إلى مزيد من الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار الفائدة.
كما حذر من أن الدول الفقيرة التي لم تتعافَ من آثار جائحة كورونا ستواجه أوضاعاً غذائية أكثر صعوبة، بينما ستتضرر الدول المثقلة بالديون من ارتفاع تكاليف الاقتراض، مما يزيد مخاطر تعثرها في سداد ديونها ويؤثر على الإنفاق على التعليم والصحة والخدمات الأساسية.