وكان الزيدي قد قال قبيل مغادرته بغداد متوجها الى طهران انه سيبحث مع كبار المسؤولين الايرانيين في الملفات ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز التعاون الثنائي.
وقال الزيدي في منشور على منصة "اكس: "نتوجه اليوم إلى طهران، في زيارة رسمية نلتقي خلالها كبار المسؤولين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لبحث الملفات ذات الاهتمام المشترك والتعاون الثنائي والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة".
وأضاف أن "العراق وإيران تجمعهما روابط تاريخية وحضارية وحدود جغرافية ومصالح مشتركة، وهو ما يفرض مواصلة العمل بروح الحوار والتعاون والاحترام المتبادل، بما يعزز التنمية المستدامة والازدهار لشعبي البلدين، ويسهم في دعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي"، حسب قوله في منشوره.
..
وكان الرئيس الايراني مسعود بزشكيان قد أكد في وقت سابق اليوم وخلال مراسم استلام أوراق اعتماد السفير العراقي الجديد في طهران ياسر الحجاج، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تؤكد على تطوير وتوسيع التعاطي مع العراق ودول المنطقة الأخرى في المجالات الاقتصادية والتجارية والعلمية والتكنولوجية والثقافية والسياسية والشعبية.
وأضاف بزشكيان، أن العلاقات بين البلدين "ايران والعراق"، تتجاوز العلاقات التقليدية بين جارين، فهي تقوم على روابط تاريخية وثقافية ودينية وحضارية عميقة، ويجمع شعبي إيران والعراق مصير ومصالح ومبادئ مشتركة؛ رابطة لا يمكن لأي عامل أو حدود أن تكسرها.
وقال الرئيس بزشكيان: إذا وسّعت دول المنطقة، ولا سيما الدول الإسلامية، تعاونها وتكاملها في إطار المصالح المشتركة، فسيكون بمقدورها بناء مستقبل قائم على السلام والأمن والازدهار والتقدم والتنمية المستدامة لشعوبها".
وتابع ، تؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية على تطوير وتوسيع التعاطي مع العراق ودول المنطقة الأخرى في المجالات الاقتصادية والتجارية والعلمية والتكنولوجية والثقافية والسياسية والشعبية".
ورأى أن رأس المال الاجتماعي بين شعبي إيران والعراق رصيد لا يُعوّض لتطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التضامن الإقليمي."
وأوضح الرئيس بزشكيان انه يتوقع من جهود السفير الجديد أن تُعمّق العلاقات المتميزة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والعراق في جميع المجالات، وأن تفتح آفاقا جديدة للتعاون والتعاطي بين البلدين.
وأكد رئيس الجمهورية على أهمية توطيد العلاقات الاستراتيجية بين إيران والعراق، وتوسيع نطاق التعاون الشامل، والاستفادة من رأس المال الاجتماعي للشعبين لتعزيز التضامن الإقليمي.