وفي حوار مع قناة العالم، ضمن برنامج «ضيف وحوار»، وحول ما دار في الكواليس بين الرئيسين اللبناني والأمريكي، وما الذي يمكن أن نراه على أرض الواقع بعد البدء بالمنطقة التجريبية الأولى، أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني، الوزير السابق والنائب الدكتور حسين الحاج حسن، أن اللقاء يعبّر عن نفسه، إذ لم يأتِ بجديد، مشيرًا إلى أن المناطق التجريبية معروفة، وقد بدأ العمل بها منذ فترة، وبالتالي لا جديد في هذا الإطار، معتبرًا أن الفكرة لا تزال سطحية ولا قيمة لها حتى الآن.
ولفت الحاج حسن إلى أنهم يتحدثون عن قرى محررة يجري فيها انتشار، متسائلًا: كيف يكون ذلك؟ كما يتحدثون عن منطقة مساحتها صغيرة، في وقت لا يزال الاحتلال الإسرائيلي موجودًا فيها ويقصف الجيش اللبناني، متسائلًا: كيف يمكن اعتبارها منطقة تجريبية؟ وأضاف أن الحديث يدور عن منطقة يُفترض ألا يتضرر أهلها، وأن الاحتلال يريد التحقق فيها من أن الجيش اللبناني أنجز مهمته، متسائلًا: كيف وبأي وسائل سيتحقق من ذلك؟
ونوّه الحاج حسن إلى أنه إذا سُئل الجانب الإسرائيلي، فسيقول إن عائلات حزب الله وعناصره، حتى لو كانوا مدنيين، لا يمكنهم العودة إلى هذه المناطق. متسائلًا: هل ستستجيب الدولة اللبنانية لهذا الأمر؟ وكم من الأهالي سيتم إخراجهم؟ وهل سيُخرجون جميعًا؟
وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يتحدث عن انسحاب إسرائيلي، بل قال إن قوات الاحتلال ستعيد الانتشار، من دون تقديم أي ضمانات. وحتى عندما سأله الصحفيون عمّا إذا كان الاحتلال الإسرائيلي سيتوقف عن ضرب الجيش اللبناني، أجاب: «سنرى».
وتساءل الحاج حسن: ماذا يعني «سنرى»؟ كيف نتحدث عن مناطق تجريبية، في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي تفجير المنازل في القرى الجنوبية، بينما تستمر مناطق تجريبية أخرى، مثل شبعا وبرج الملوك، في التعرض للقصف الإسرائيلي، فضلًا عن استهدافها بالطائرات المسيّرة، وسقوط الشهداء؟
ضيف البرنامج:
-عضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني، الوزير السابق والنائب الدكتور حسين الحاج حسن
التفاصيل في الفيديو المرفق ...