وأفادت "إرنا" بأن حرس الثورة الإسلامية وجّه دعوةً للشعوب في الدول التي يتواجد فيها العسكريون الأمريكيون، جاء فيها: إن ضباط وعسكريي جيش الاحتلال الأمريكي المعتدي، وبسبب خوفهم من نيران مجاهدي الإسلام، غادروا قواعدهم واتخذوا من مبانٍ داخل المدن مقراتٍ لإدارة جرائمهم. لذا، فإننا نحذر الشعوب في تلك الدول من ضرورة الابتعاد فوراً وبشكل عاجل عن مواقع الإقامة السرية والمستترة للعسكريين الأمريكيين بمسافة لا تقل عن ٥٠٠ متر، وذلك لضمان سلامتهم.
وفيما يلي النص الكامل للبيان:
بسم اللّه قاصم الجبارین
"قاتلوهم حتی لاتکون فتنة"
أيتها الشعوب الشريفة في الدول التي تستضيف القواعد الأمريكية في المنطقة؛
لقد شنّ النظام الأمريكي القاتل للأطفال، قبل خمسة أشهر، وبلا أي سبب منطقي أو مبرر قانوني، حرباً عدوانية ضدنا، وذلك باغتيال أبرز عالم ديني وقائد سياسي في العالم، وفي الوقت نفسه تسبب ياستشهاد ١٦٨ طفلاً بريئاً من الطلاب.
وبعد أربعين يوماً من الحرب المنتصرة، وبينما كانت إيران قادرة على مواصلة الحرب بقوة، وافقت، بتسامح كبير، على الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع هؤلاء المجرمين من أجل استعادة الهدوء إلى المنطقة، وتم توقيع مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب.
لكن الطبيعة الإجرامية والمفترسة للولايات المتحدة أدت إلى استئناف الاشتباكات منذ الأيام الأولى للتفاهم، وانتهاك التعهدات، وفي النهاية، اعتباراً من 12 تموز/يوليو، ألغت أمريكا التفاهم رسمياً واستأنفت الحرب.
مع مرور ١٣ يوماً على استئناف الحرب، ظهرت بوادر هزيمة أمريكا مرة أخرى، وأدرك العدو أنه لا يمكنه التغلب على قواتنا المسلحة من خلال العمليات الحربية. ولكن بدلاً من التراجع للخروج من المأزق، لجأ إلى ارتكاب جرائم حرب، فاستهدف الجسور، وأرصفة الصيد، وقوارب ومراكب الصيادين، والمركبات المارة، وخطوط السكك الحديدية، وارتكب مجازر بحق المدنيين، حتى بلغت الجريمة ذروتها بالأمس بإصابة وقتل زوار أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) على الحدود العراقية، مما كشف بشكل أوضح عن طبيعته اليزيدية.
وبما أن استمرار هذه الجرائم يستوجب أمرنا بقصاص المجرمين، فقد غادر العديد من ضباط وجنود الجيش الأمريكي المعتدي قواعدهم خوفاً من نيران مجاهدي الإسلام، واتخذوا مبانٍ في المدن لإدارة جرائمهم. لذلك، نحذر عموم شعوب الدول التي يوجد فيها جنود أمريكيون، بضرورة الابتعاد فوراً حتى مسافة ٥٠٠ متر عن أماكن إقامة الجنود الأمريكيين السرية والمواقع المغطاة، حفاظاً على سلامتهم.
كما يمكن لمواطني دول المنطقة ابلاغ العلاقات العامة للحرس الثوري الإسلامي بالمواقع الجديدة التي ينتقل إليها الجنود الأمريكيون المحتلون، عبر الحساب الرسمي على تلغرام على العنوان @sepahnewsiradmin أو من خلال قسم "اتصل بنا" في موقع sepahnews.ir الإخباري.
«إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ یَنْصُرْکُمْ وَ یُثَبِّتْ أَقْدَامَکُمْ»