وأضاف السدح أن القوات المسلحة اليمنية كانت قد حذرت في بياناتها السابقة من أي تصعيد سعودي، مؤكدة أن أي اعتداء سيُقابل برد "قاسٍ وشامل"، موضحا أن الرد الجاري في العمق السعودي، يتجاوز نطاق الرد المباشر على الغارات التي استهدفت محافظة الحديدة وجزيرة كمران، ويهدف إلى تثبيت معادلة تمنع تكرار استهداف الأراضي والمنشآت اليمنية.
وأشار إلى أن عدم صدور بيان رسمي من القوات المسلحة اليمنية حتى الآن قد يدل على أن العملية لا تزال مستمرة أو أن الإعلان عن تفاصيلها سيأتي عقب انتهائها، كما جرت العادة في العمليات السابقة.
وبين أن الأنباء المتداولة تتحدث عن استهداف مواقع ومنشآت داخل السعودية، بينها منشآت نفطية ومناطق صناعية، إلى جانب اضطرابات في حركة الملاحة الجوية، إلا أن هذه المعلومات لم تؤكدها القوات المسلحة اليمنية رسميًا حتى الآن.
ولفت مراسل العالم إلى أن صنعاء كانت قد أعلنت سابقًا احتفاظها بحق الرد على استهداف مطار صنعاء، معتبرة أن الرد السابق لم يكن بالمستوى المطلوب، وأن التطورات الحالية تأتي في إطار ترسيخ معادلة ردع جديدة ضد أي اعتداءات مستقبلية.
وفي ما يتعلق بالملاحة في البحر الأحمر، كشف السدح عن استهداف سفينة نفطية سعودية، بعد مخالفتها قرار الحظر البحري، مشيرًا إلى أن تصريحات السفير السعودي لدى اليمن بشأن السعي لفتح مطار صنعاء لم تغيّر موقف صنعاء، التي تؤكد أن ملف الحصار منفصل عن ملف الرد العسكري.
ونوه السدح إلى أن الأنباء التي تحدثت عن غارات جديدة على صنعاء وعمران غير صحيحة، موضحًا أن الغارات المؤكدة حتى الآن اقتصرت على محافظة الحديدة وجزيرة كمران، ولم تُسجل أي غارات جديدة أو تحليق معادٍ في الأجواء.
المزيد من التفاصيل في الفيديو المرفق ..