وذكرت النيابة أن الأجهزة الأمنية داخل مقر قيادة الناتو رصدت شبهات حول المتدربة وأبلغت جهاز الاستخبارات البلجيكي، الذي نفذ عمليات تفتيش في مقر عملها ومنزلها قبل توقيفها يوم الجمعة.
وامتنعت السلطات البلجيكية عن الكشف عن هوية الموقوفة أو اسم الدولة التي يُشتبه بأنها كانت تعمل لصالحها، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال جارية.
ويقع مقر القيادة العليا لقوات الناتو في مدينة مونس البلجيكية، ويعد المركز العسكري الأعلى المسؤول عن التخطيط وقيادة العمليات العسكرية للحلف.
وأكدت النيابة الفيدرالية البلجيكية أنها لن تكشف عن مزيد من التفاصيل إلى حين انتهاء التحقيقات.