عاجل:

معادلة الردع الناجزة: كيف فرض اليمن "الحصار بالحصار" وكسر هيمنة العدوان؟

الأحد ٢٦ يوليو ٢٠٢٦
٠٤:٠٥ بتوقيت غرينتش
معادلة الردع الناجزة: كيف فرض اليمن في مرحلة فارقة من تاريخ المنطقة، أثبتت القوات المسلحة اليمنية بقيادتها الحكيمة والتفاف شعبها الأبي أن زمن الاستفزاز وفرض الإملاءات من طرف واحد قد انتهى إلى غير رجعة.

لقد انتقل اليمن العظيم من موقع الدفاع والصبر الاستراتيجي إلى مرحلة الهجوم وفرض قواعد اشتباك نارية وسياسية جديدة عنوانها الناجز "الحصار بالحصار". ولم تعد هذه المعادلات مجرد خطابات أو تحذيرات إعلامية، بل تجسدت واقعاً ميدانياً صريحاً نجحت القوات البحرية والسلاح المسير والصاروخي في فرضه باقتدار، عبر توقيف واحتجاز السفن والناقلات التجارية السعودية في عرض البحر الأحمر، وإغلاق المنافذ الملاحية أمام شريان الاقتصاد السعودي رداً على استمرار الحصار وإغلاق الموانئ والمطارات اليمنية.

إن قوة الردع اليمنية المتصاعدة، والتي تحققت بفضل السلاح اليمني الحديث والمتطور، استطاعت أن تصنع تحولاً استراتيجياً أربك تحالف العدوان والدول الغربية الداعمة له وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية. فقد أثبتت العمليات الناجحة في البحرين الأحمر والعربي أن التكنولوجيا العسكرية اليمنية باتت قادرة على اختراق أعتى المنظومات الدفاعية وشل حركة الملاحة للخصوم بصلابة ودقة متناهية. وأمام هذه الجاهزية العالية والضربات المسددة، لم يجد التحالف السعودي بدّاً من التراجع الانكساري وتخفيف وتيرة حملاته الجوية وهجماته المشبوهة، بعد أن أدرك أن كلفة الاستمرار في العدوان والحصار أصبحت أكبر بكثير من قدرته على الاحتمال، وأن الموانئ والمطارات والمنشآت الحيوية في عمق دول العدوان باتت جميعها تحت المرمى المباشر للقوة الصاروخية اليمنية.

يتجلى سر هذا النجاح العظيم في التلاحم الفريد بين الشعب اليمني الصامد وقيادته الثورية والعسكرية؛ هذا الشعب الذي ملأ الساحات بمليونيات التفويض والنفير، رافضاً الخنوع أو القبول بالنصف حلول. إن فرض الحصار البحري الناجح على السعودية، وإرغام القوى الإقليمية والدولية على إعادة حساباتها وصغارها أمام الإرادة اليمنية، يمثل نصراً تاريخياً يُكتب بأيدي أبناء هذا البلد، ويؤكد للعالم أجمع أن اليمن العصي على الانكسار قد بات يمتلك اليد الطولى والقرار السيادي الذي يقود المنطقة نحو توازن رعب جديد، صائناً كرامة الأمة ومدافعاً عن حقوق شعبه المشروعة حتى كسر الحصار بالكامل وتحقيق النصر الناجز.

*بقلم: نبيل الجمل

0% ...

آخرالاخبار

استهداف طائرة مسيرة معادية في جنوب ايران


عضو وفد حركة حماس المفاوض،غازي حمد: قضية السلاح مرتبطة بقضايا أخرى، كانسحاب "إسرائيل" من القطاع وإعادة الإعمار


عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي علي أبو شاهين: حرصنا طوال المفاوضات على التوصل إلى اتفاق مشرّف يخفف معاناة أهل غزة، ويحفظ حقوق شعبنا وثوابته الوطنية


عضو وفد حركة حماس المفاوض، غازي حمد: حماس لا تزال متمسكة بأهدافها الوطنية والحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني


ترامب بين الواقع المرير، والحقيقة المُرَّة


رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز: إسبانيا ستعبئ جميع الموارد اللازمة وستعد الإجراءات المطلوبة لتطبيع الوضع المتعلق بتدفق المهاجرين إلى سبتة في أقرب وقت ممكن


عشرات المستوطنين يقتحمون المنطقة الغربية لمدينة نابلس بحماية قوات الاحتلال


الجيش الايراني يستهدف مراكز للجيش الامريكي في الكويت


"نوفوستي" عن مصدر حكومي تركي: تركيا أبلغت روسيا وأوكرانيا استعدادها لتنظيم جولة جديدة من المفاوضات على أراضيها في أقرب وقت ممكن


اللواء عبد اللهي: توابيت الأميركان اصبحت جزءا من معداتهم العسكرية بالمنطقة


الأكثر مشاهدة

مصادر فلسلطينية: طيران الاحتلال يشن غارة على مخيم البريج، وسط قطاع غزة


الحرس الثوري في محافظة مازندران: خبر الهجوم على سفينة شحن في منطقة خزرشهر، علی ساحل بحر قزوين، غير صحيح، ولم يحدث أي حادث أمني في هذه المنطقة


مصادر اعلامية: جيش الإحتلال ينفذ تفجيراً في بلدة مجدل زون جنوبي لبنان


أ.ف.ب: الأسهم الأميركية تُغلق على تراجع حاد وتسجيل قفزة في أسعار النفط


⭕️ مصادر فلسطينية: طائرات الاحتلال تقصف قرب المستشفى المعمداني وسط غزة


الحرس الثوري: لن يُسكت إغلاق أي حساب صوت الحق وإرادة شعوب المنطقة الصلبة


وزير الدفاع: دماء شهداء الاقتدار ستجعل قوة الردع الإيرانية أقوى من ذي قبل


الإطار التنسيقي يدين العدوان الذي استهدف الأراضي العراقية وأدى إلى استشهاد عدد من منتسبي هيئة الحشد الشعبي وإصابة آخرين


مصادر فلسطينية: اندلاع حريق جراء استهداف مُسيّرة "إسرائيلية" لشقة سكنية قرب المستشفى المعمداني بمدينة غزة


مصادر فلسطينية: الاحتلال يقصف بالمدفعية حي التفاح شرقي مدينة غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم مساكن الأهالي في منطقة "الرأس الأحمر" شرق بلدة طمون جنوب طوباس، وتهدد السكان بالرحيل